
قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن ما يجري على أرض فلسطين من تقتيل يؤكد أن الإسرائيليين فقدوا صوابهم، إذ أنهم لا يبالون بحرق الأطفال أو قتلهم، مشددا أن غزة الآن كلها محرقة، حيث يُقتل المئات بدعوى أن بينهم مقاوم.
وذكر ابن كيران خلال استضافته على قناة TRT عربي، مساء الاثنين 13 نونبر 2023، أن الأمة الإسلامية تجد نفسها عاجزة عن القيام بما يجب تجاه فلسطين، مشيرا إلى واجبها الأول هو أن تذهب إلى هناك وتجاهد مع الفلسطينيين وتشاركهم كل ما يعيشونه ويكابدونه من معاناة وآلام.
“ولأن هذا غير متيسر لأسباب متعددة”، يقول المتحدث ذاته، فإن على عقول المسلمين أن لا تكل عن إيجاد الوسائل التي تمكنهم من نصرة إخوانهم، ومنها مراسلة الحكام والرؤساء ومخاطبة الشعوب الغربية وأحرار العالم.
ونبه ابن كيران إلى أن عملية طوفان الأقصى جاءت بسبب طغيان حكومة الاحتلال المتطرفة والإرهابية، واحتقارها للفلسطينيين وتدنيسها لمقدساتهم، وإهانتها للشيوخ والنساء والاعتداء عليهم وعلى المرابطين وعلى المسجد الأقصى.
وأضاف، الجماهير المغربية ومختلف أعضاء الأحزاب حسب الذي نراه لا يكفون عن تنظيم المسيرات والوقفات في كل يوم وفي كل المدن، وإن كانت غير كافية، إلا أنها تبعث بإشارة إلى الاحتلال بأن يتوقف عن ما يقترفه في حق فلسطين إن كانوا يريدون السلام غدا، لأن الشعوب العربية كلها على قلب رجل واحد، وهي لن تقبل باستمرار هذا الوضع.
وبخصوص المسيرات التي يشهدها العالم الغربي دعما لفلسطين، قال ابن كيران إن هذه المسيرات إن استمرت وتكاثر روادها فإن حكام الغرب سيتخوفون على مصيرهم السياسي، لأن معنى هذه التظاهرات أن الشعوب ترفضون السياسة الغربية الرسمية الموالية بإطلاق لإسرائيل.
وبعد أن ذكر الأمين العام لحزب “المصباح” أن هذه المسيرات هي أيضا لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب، دعا الشعوب الغربية إلى التحرك بما يكفي، وبشكل مضاعف، بما يحدث الأثر العملي السريع في إيقاف هذا العدوان القائم، خاصة وأن قدرتها على التأثير أعلى وأكبر من تأثير باقي الشعوب الأخرى.





