
دعا الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عموم المواطنين، ومن بينهم أبناء الحزب، إلى الوعي بما يقع على الصعيد العالمي، وما فيه من صراعات وقوى وأهداف.
وقال ابن كيران في كلمة له خلال انعقاد المجالس الجهوية للحزب، المنظمة تحت شعار “تعبئة نضالية لمواجهة ارتباك المسار الديمقراطي والفشل الحكومي”، الأحد 19 فبراير 2023، إن المواطنين عليهم، في ظل ما يقع، الحفاظ على أمرين، أولهما الإسلام والمرجعية الإسلامية.
وتابع، “هذا الموضوع تحدثت عنه سابقا وسأستمر في قوله ما دمت حيا وما دمت بينكم، لأن هذه المرجعية هي التي قامت عليها الدولة وتأسس عليها المجتمع”.
وأما الأمر الثاني، فهو وفق ابن كيران الملكية، مشددا على وجوب التمسك بها والدفاع عنها مهما كانت الظروف، مشيرا إلى أن كل الأشياء غير المستقيمة أو السلبية أو غير العادلة يمكن معالجتها داخليا، بكل الوسائل المتاحة، لكن بالحفاظ على الملكية.
وبيَّن الأمين العام لحزب المصباح أن “الوضع الدولي مفتوح أمام المجهول بحدة، في ظل وجود ارتباك عالمي”، منبها إلى أن الدفاع عن الملكية لا يعني أننا نقول إن بلدنا ليس فيه مظالم أو اعتقالات لصحفيين أو غيرها، لكن نقول ذلك لنحسن التفاعل مع هذا الارتباك العالمي.
هذا وعبر ابن كيران عن أمله في أن يقوم جلالة الملك بما له من صلاحيات العفو، بالعفو عن الصحفيين، بما من شأنه إحداث انفراج سياسي في البلاد.
من جانب آخر، قال ابن كيران مخاطبا أعضاء حزبه: “هل انتهى العدالة والتنمية أم ما تزال أمامه مسؤولية واجبٌ عليه القيام بها؟”، ليؤكد أن العدالة والتنمية ليس بحزب سياسي اجتمع ليدرك ما اجتمعت عليه الأحزاب في العالم.
واسترسل، ليس دور العدالة والتنمية أن يصل للحكومة والسلطة ويطبق بعض الأفكار، بل جئنا لأننا نستشعر أن هذه مسؤوليتنا أمام الله سبحانه وتعالى أولا وأخيرا.
هذا ونوه ابن كيران بكفاءات حزبه، معتبرا أنهم اشتغلوا وتميزوا خلال علمهم في مواقع المسؤولية، ومن ذلك خلال تسيير الجماعات الترابية، مشددا أن ما قاموا به في ست سنين كان أمرا غير مسبوق، سواء في فاس أو طنجة أو الرباط أو سلا أو الدار البيضاء أو غيرها، وأن أداءهم كان أكثر من مشرف.





